عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2017, 01:42 AM   #1
المدير العام


الصورة الرمزية admin over
admin over غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 25-03-2018 (07:36 PM)
 المشاركات : 8,398 [ + ]
 التقييم :  13
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي مدينة القدس عبر التاريخ





يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان.


سكان القدس الأصليون
سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس.


العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م)
خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.


العصر اليهودي (977 – 586 ق.م)
دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً.


وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم. (سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5).

العصر البابلي (586 – 537 ق.م)
احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه.


العصر الفارسي (537 - 333 ق.م)
ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس.


العصر اليوناني (333 – 63 ق.م)
استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية.


القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م)
استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeji على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي.


كنيسة القيامة
نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م.


عودة الفرس
انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م.


الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)
في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى.

العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م)
دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.


واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م.

القدس إبان الحملات الصليبية
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم.


العصر الإسلامي الثاني
استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها.


الصليبيون مرة أخرى
ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.


المماليك
وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م.


العثمانيون
دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين.


الاحتلال البريطاني (1917 - 1948م)
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917.

مشروع تدويل القدس
أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس.

إنهاء الانتداب البريطاني
في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.
ـــــــــــــــــ

مدينة القدس تعتبر مدينة القدس واحدة من أقدم المدن حول العالم، حيث يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما يقارب الخمسة آلاف سنة، حيث إنّ الأسماء المتعددة التي عرفتها هذه المدينة تدل على عمق تاريخها، فالكنعانيّون الذين عاشوا فيها في الألفية الثالثة قبل الميلاد أطلقوا عليها اسم أورساليم، والتي تعني مدينة السلام، وقد عرفت في العصر اليوناني باسم إيليا بمعنى بيت الله، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدينة القدس عبر التاريخ. تجدر الإشارة إلى أنّ سكان القدس الأصليين هم قبيلة اليبوسيين وهم أحد البطون العربيّة الكنعانيّة، وذلك قبل حوالي ألفين وخمسمئة سنة قبل الميلاد، والذين أطلقوا عليها اسم يبوس. مدينة القدس عبر التاريخ العصر الفرعوني خضعت مدينة القدس تحت حكم الفراعنة في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وعندما كانت تحت حكم الملك أخناتون تعرّضت لغزو من قبل قبائل البدو والذين يعرفون باسم الخابيرو، وقد ظلت هذه المدينة تحت أيديهم لفترةٍ من الزمان حتّى عادت فيما بعد لحكم المصريين. العصر اليهودي حكم اليهود مدينة القدس لمدة ثلاث وسبعين سنة من أصل عمرها الذي يفوق الخمسة آلاف عام، وقد كان ذلك بقيادة نبي الله داود عليه السلام، وقد شيّد فيها العديد من القصور والحصون، وقد دام حكمهم لها مدة أربعين عاماً، ثمّ خلفه ابنه نبي الله سليمان والذي حكمها لمدة ثلاثة وثلاثين عاماً. العصر البابلي احتل الملك البابلي المعروف باسم نبوخذ نصّر مدينة القدس بعد أن قام بهزيمة آخر ملوك اليهود، وقد قام بنقل الأسرى اليهود فيها إلى مدينة بابل. العصر اليهوناني استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها مدينة القدس، وبعد وفاته استمرّ خلفاؤه في حكم هذه المدينة وفيما بعد استولى عليها الملك بطليموس وضمها إلى مملكته مصر. العصر الروماني استولى القائد الروماني بومبيجي على مدينة القدس وضمها إلى الإمبراطورية الرومانيّة، وفي خلال هذه الفترة حصلت العديد من الحوادث التاريخيّة التي أثرت في هذه المدينة، منها قيام اليهود بالعديد من أعمال الشغب التي استمرّت من عام 66 م حتى عام 70م، ثمّ قام الملك الروماني طيطس بقمع هذه الأعمال عن طريق حرق المدينة بأكملها وأسر عدد كبير من اليهود. كما افتعل اليهود مرة أخرى العديد من أعمال الشغب، فما كان من الحاكم الروماني أدريان إلا أن قام بتدمير المدينة، وإخراج اليهود المقيمين منها ولم يُبق فيها إلا المسيحيين. العصر الإسلامي دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى هذه المدينة عام ستمئة وستة وثلاثين بعد انتصار الجيش المسلم بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح وقد قام البطريرك صفرونيوس بتسليم مفاتيح المدينة إلى عمر بن الخطاب الذي قام بإعطاء العهدة العمريّة إلى أهل القدس، وقد نصت هذه العهدة على أن لا يسكن اليهود هذه المدينة المقدّسة. الحملات الصليبية وقعت القدس تحت قبضة الصليبيين في ألفٍ وتسعةٍ وتسعين ميلادي، وذلك بعد خمسة قرون من حكم المسلمين لها، وقد قتل الصليبيون ما يقارب السبعين ألف مسلم من سكان هذه المدينة، كما قاموا بانتهاك العديد من الأماكن المقدسة الإسلاميّة. العصر الروماني عادت مدينة القدس إلى عهدة المسلمين بعد أن قام صلاح الدين الأيوبي بهزيمة الصليبيين في معركة حطين في عام ألفٍ ومئةٍ وسبعةٍ وثمانين، وقد عامل أهلها أحسن معاملة وقام بإزالة الصليب الذي كان يعلو مسجد قبة الصخرة. العصر المملوكي تعرّضت مدينة القدس لغزو المغول، لكن استطاع المماليك هزيمتهم بقيادة القائد المسلم سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام ألفٍ ومئتين وتسعةٍ وخمسين. العصر العثماني ظلت القدس تحت حكم العثمانيين من عام ألفٍ وستمئةٍ وخمسة عشر وحتى ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعة عشر. الانتداب البريطاني وقعت القدس تحت حكم البريطانيين من عام ألفٍ وتسعمئة وسبعة عشر وحتى عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانية وأربعين.





 
 توقيع : admin over

الـعـظـمـة والـكـبـريــاء لـمـن لـه الـبـقـاء
مواضيع : admin over



رد مع اقتباس